حُوِّلت سلسلة المانغا المرعبة «أوزوماكي» إلى فيلم حيّ وإلى لعبتي فيديو في عام ٢٠٠٠، وهو ما يعكس انتشارها خارج إطار النشر الورقي إلى وسائط ترفيهية أخرى. وتُعد هذه الأعمال امتداداً لنجاح السلسلة الأصلية في تقديم عالم يقوم على الرعب النفسي والتشويه البصري، مما جعلها مادة قابلة للمعالجة في أكثر من صيغة فنية.
سبحان الله