قاد كارل فيليب إيمانويل باخ عمله «ماغنيفيكات» بعد عقود من تأليفه، وجاء تقديمه في الحفل متجاوراً مع «كريدو» لوالده يوهان سباستيان باخ، في ترتيب جمع بين عملين ينتميان إلى جيلين مختلفين من الأسرة الموسيقية نفسها. ويُظهر هذا التقديم المتأخر أن بعض مؤلفات باخ الابن ظلت حاضرة في الأداء العملي زمناً طويلاً بعد اكتمالها، كما أتاح وضعها إلى جانب «كريدو» الأب إبراز الصلة الفنية بين الإرث الباروكي لدى الأب والتطور الأسلوبي الذي مثّله الابن.
سبحان الله