شهدت "بيتي ماي" تحت القسم بأن زوجها قدّم قطة قرباناً طقوسياً ثم شرب دمها، وهو ادعاء يندرج ضمن رواية تتصل بممارسات شعائرية منسوبة إليه. وتكشف هذه الشهادة عن واقعة صادمة ارتبطت بسياق قضائي، إذ نُسب إلى الزوج سلوك يتجاوز الفعل العادي إلى طقس رمزي ذي دلالة دينية أو خرافية، ما جعل الرواية محط اهتمام بسبب ما تحمله من إيحاءات عنيفة وغير مألوفة.
سبحان الله