وُصفت دولوريس، إحدى فتيات «زيغفيلد»، بأنها أول عارضة أزياء لنجمة مشهورة، في إشارة إلى مكانتها المبكرة في ربط عالم الأزياء بالشهرة العامة. وقد ارتبط اسمها بمرحلة كان فيها حضور الفنانات والوجوه المعروفة يكتسب تأثيراً متزايداً في تشكيل الذوق والموضة، حتى غدت نموذجاً مبكراً لفكرة استخدام الشهرة لتقديم الملابس وتسويقها، قبل أن يتوسع هذا النهج لاحقاً في صناعة الأزياء الحديثة.
سبحان الله