خلص الباحثون إلى أن كتاب «أقوال مدرسة كونفوشيوس» الصادر عام ١٨٩٥ كان تزويراً من القرن الثالث، وذلك قبل أن تُكتشف نصوص مشابهة له في مقابر تعود إلى قرون أقدم. وقد غيّر هذا الاكتشاف اللاحق فهم تلك المادة المكتوبة، إذ أظهر أن ما اعتُبر في البداية عملاً متأخراً ومفتعلاً كان له في الواقع جذور أقدم بكثير، مما أعاد النظر في تاريخ تداول النصوص الكونفوشيوسية وتطورها عبر العصور.
سبحان الله