اتخذ المدون السويدي دانيال باريس لقب «باريس» تكريمًا لوريثة المجتمع الأمريكية «باريس هيلتون»، إذ اختار هذا الاسم بوصفه إشارة مباشرة إلى إعجابه بها وبصورتها العامة في الثقافة الشعبية. وقد أصبح هذا اللقب جزءًا من هويته الإعلامية، حتى ارتبط اسمه به على نحو لافت، وهو ما منح اختياره طابعًا شخصيًا يعكس تأثره بشخصية مشهورة على الساحة الدولية.
سبحان الله