كانت المنطقة الأكثر تضرراً من زلزال شمال كاسكيد عام ١٨٧٢ ذات كثافة سكانية منخفضة إلى حد كبير، ولذلك بقيت الأضرار الناتجة عنه محدودة نسبياً. وقد أسهم غياب التجمعات البشرية الكبيرة في تقليل حجم الخسائر المادية والبشرية، رغم أن الزلزال نفسه كان حدثاً لافتاً في سجل المنطقة الزلزالي.
سبحان الله