كان الجسم النيزكي الذي مرّ قريباً من الغلاف الجوي للأرض فوق تشيكوسلوفاكيا وبولندا سنة ١٩٩٠ قد رُصد من موقعين مختلفين، الأمر الذي أتاح للمرة الأولى إجراء حسابات هندسية لمداره بدقة. وقد مثّل هذا الرصد المزدوج خطوة مهمة في دراسة الأجرام المارّة بمحاذاة الأرض، لأنه وفّر بيانات كافية لتحديد مساره على نحو علمي بدل الاعتماد على تقديرات تقريبية.