اعترف الملك المجري لاديسلاوس الأول، الذي أُعلن قديساً عام ١١٩٢، في رسالة بأنه لم يكن يستطيع أن يدفع بشؤون المناصب والمراتب الدنيوية إلى الأمام دون أن يرتكب خطايا جسيمة. وتعكس هذه العبارة إدراكاً أخلاقياً حاداً لدى حاكم كان ينظر إلى السلطة الزمنية بوصفها مجالاً محفوفاً بالمفاسد، لا سيما حين تتداخل المصالح السياسية مع المبادئ الدينية.
سبحان الله