كان النموذج الأولي للطائرة المائية «كابروني كا.٦٠ ترانسأيرو» مزوَّداً بثمانية محركات وتسعة أجنحة، وقد صُمِّم ليصبح طائرة ركاب عابرة للمحيط الأطلسي تتسع لنحو ١٠٠ راكب. غير أن المشروع لم يكتمل، إذ تحطمت الطائرة في رحلتها الثانية قبل أن تدخل مرحلة التشغيل الفعلي، ما أنهى محاولة طموحة لابتكار وسيلة نقل جوي كبيرة للمسافات البعيدة.