كان النموذج الأولي من طائرة التدريب القاذفة «ياك-٢١٠» مزوداً بكاميرا يمكن إمالتها ١٥° إلى الخلف، بهدف تصوير مواقع سقوط القنابل وتوثيق نقاط التأثير بدقة أثناء الاختبارات والتدريب. وقد أتاح هذا التصميم متابعة نتائج الرمي بصرياً من داخل الطائرة، بما يساعد على تقييم الأداء وتحديد مدى دقة الإصابة بصورة عملية ومباشرة.
سبحان الله