ألّف اللاهوتي كليمنت أوف لانثوني في القرن ١٢ عملاً يجمع الأناجيل في صيغة توافقية، ولم يقتصر جهده على هذا الجمع، بل وضع أيضاً تعليقاً مطوّلاً عليه يشرح بنيته ومقاصده. ويُظهر هذا الجمع بين النص التوافقي والشرح أن اهتمامه لم يكن سرد الأحداث الإنجيلية فحسب، بل تحليلها وتفسيرها في إطار واحد يربط بين الروايات المختلفة ويمنحها قراءة متماسكة.
سبحان الله