حظي الفيلم الساخر الوثائقي البريطاني «يوكيب: ذا فيرست ١٠٠ دايز» الصادر في ٢٠١٥ بعدد من الشكاوى إلى هيئة «أوفكوم» تجاوز ما تلقته أي مادة تلفزيونية بثت في ٢٠١٤، ما جعله من أكثر الأعمال إثارة للاعتراض الرقابي في ذلك السياق. وقد ارتبطت هذه الضجة بطبيعته بوصفه عملاً هجائياً يحاكي الأسلوب الوثائقي، الأمر الذي دفع بعض المشاهدين إلى الاعتراض على محتواه وطريقة تقديمه.
سبحان الله