غادرت الروائية "مارغريتا شارابوفا" روسيا بعدما أُبلغت بأنها ستعاني بسبب كتبها، وهو ما يعكس حجم الضغط الذي قد يواجهه بعض الكتّاب حين تتعارض أعمالهم مع الأجواء الثقافية أو السياسية المحيطة بهم. وقد شكّل هذا التحذير سبباً مباشراً في قرارها بالرحيل، إذ لم يعد البقاء في بلدها يبدو خياراً آمناً لمسيرتها الأدبية أو لحريتها في الكتابة.
سبحان الله