عندما كسر إدواردو رودريغيز ذراعه اليمنى وهو في سن السابعة، اضطر إلى تعلّم الرمي بذراعه اليسرى، وهو ما شكّل منعطفاً مبكراً في مسيرته الرياضية. وقد جعلته هذه التجربة يكتسب مهارة غير مألوفة لدى كثير من الرماة، إذ واصل التدريب والتأقلم حتى أصبح قادراً على الإتقان بالذراع الأخرى، في مثال واضح على أثر الإصابات المبكرة في إعادة تشكيل القدرات الحركية لدى اللاعبين.