بتر آرون رالستون ذراعه اليمنى بنفسه ليحرر جسده من صخرة ضخمة حاصرته في جنوب وسط ولاية يوتا، في حادثة عُرفت على نطاق واسع بوصفها مثالاً استثنائياً على النجاة في ظروف قاسية. وقد ارتبط اسمه بهذه الواقعة بعد أن وجد نفسه عالقاً لفترة طويلة من دون قدرة على الحركة أو الاستغاثة، فاضطر إلى اتخاذ قرار بالغ الصعوبة لإنقاذ حياته.
سبحان الله