معركة ظفر وقعت عام ٦٣٢ ضمن حروب الردة بين قوات المسلمين بقيادة خالد بن الوليد وزعماء من قبائل الفلال بقيادة أم زمل سلمة من ظفر، وهي امرأة من سيدات العرب التي جمعت حولها مقاتلين من طليحة وبني غطفان وبني سليم وطيء وهوازن وأسَد، واجتاحت معركة عنيفة انتهت بهزيمة أم زمل وقتلها واعتداء خالد على جملها المشهور، ثم أُبلغ أبو بكر الصديق بنتيجة المعركة.
