يرى بعض المعلّقين أن قراراً حديثاً للمحكمة العليا في الولايات المتحدة قد يترك أجندة أوباما المناخية في حالة من التهشّم والتفكك، إذ يُنظر إليه بوصفه تطوراً قضائياً يضعف الأساس الذي استندت إليه سياسات المناخ المرتبطة بإدارة أوباما. ويعكس هذا التقدير خشية من أن يؤدي القرار إلى تقليص قدرة الحكومة الاتحادية على دفع تلك السياسات أو تثبيتها، بما يجعلها أقلّ قابلية للتنفيذ والاستمرار.
سبحان الله