تضم كانتاتا يوهان سيباستيان باخ «ماين ليبستر يِسوس است فيرلورن»، رقم ١٥٤، التي قُدّمت لأول مرة في ٩ يناير ١٧٢٤، تصويراً صوتياً لافتاً لما يمكن وصفه بدويّ الأذنين، وهو تعبير يبرز قدرة باخ على تجسيد الحالة النفسية والمعنى الدرامي داخل البناء الموسيقي. وقد رأى غاردينر في هذا المقطع مثالاً على الأسلوب التعبيري الذي يمنح الموسيقى بعداً تصويرياً واضحاً، بحيث لا تقتصر على اللحن والتناغم، بل تمتد إلى استحضار إحساس جسدي شديد الوقع.
