تتسم الكانتاتا التذكارية التي ألّفها ألكسندر غلازونوف بمناسبة الذكرى المئوية لميلاد بوشكين بأفكار غنائية دافئة، على الرغم من أنها وُضعت على نص كونستانتين رومانوف الذي وُصف بأنه شعري ضعيف. ويبرز في هذا العمل أن الموسيقى منحت الكلمات طابعاً أكثر رهافة وسمواً، فخففت من جفاف النص وحوّلته إلى صياغة ذات حضور وجداني واضح، الأمر الذي جعل القيمة التعبيرية للقطعة تتجاوز محدودية المادة الشعرية الأصلية.
سبحان الله