بعد معركتي "ليكزينغتون" و"كونكورد"، صعد القس جوزيف روبي إلى المنبر وهو يحمل بندقية تحت إحدى ذراعيه ووعظته تحت الذراع الأخرى، في مشهد يجمع بين الاضطراب الذي رافق بدايات الصراع المسلح والحضور القوي للروح الدينية في تلك المرحلة. ويُفهم من هذا المشهد الرمزي أن بعض رجال الدين آنذاك لم ينفصلوا عن التحولات السياسية والعسكرية التي شهدتها المستعمرات، بل بدت خطبهم ومواقفهم متداخلة مع أجواء المقاومة والاستعداد للدفاع.
