في قرارٍ صدر بالإجماع عام ١٩٧٩، قضت المحكمة العليا الأمريكية بأن شكاوى معلمة من مطالب وصفها مديرها بأنها «تفهية وغير معقولة» تدخل في نطاق حرية التعبير المحمية. واعتبرت المحكمة أن التعبير عن الاعتراضات في هذا السياق لا يفقد حمايته الدستورية لمجرد أن المسؤول الإداري ينظر إليه على أنه مزعج أو غير مريح، ما دام يظل تعبيراً عن رأي أو شكوى ضمن حدود الخطاب المحمي.
