بدأت سارة كالي وزوجها أول كنيسة بروتستانتية في البرازيل، في خطوة عُدّت من البدايات المبكرة لانتشار البروتستانتية في البلاد. وقد ارتبط هذا الحدث باسمها بوصفها من الشخصيات التي أسهمت في تأسيس حضور ديني جديد خارج الإطار الكاثوليكي السائد آنذاك، مما جعله محطة بارزة في التاريخ الديني البرازيلي.
سبحان الله