اصطدام ناقلة النفط العملاقة إس إس بريدجتون بألغام بحرية أدى إلى تضرّر هيكل الناقلة وإحداث نتوء بمساحة ٤٣ مترًا مربعًا. تشير السجلات إلى أن الناقلة الأمريكية إس إس بريدجتون كانت ضالعة في حادث انفجار ألغام بحرية ما تسبب في تلف جانبي ملموس للهيكل البحري، وتم توثيق مساحة التلف بمقدار ٤٣ مترًا مربعًا كجزء من تقييم الأضرار. يوضح هذا الحادث حساسية عمليات نقل النفط البحري أمام مخاطر الألغام والتفجيرات تحت السطحية، وما ينجم عنه من تأثيرات على سلامة السفن ومهامها وشعبية خطوط الملاحة التي تعتمد على ناقلات ضخمة مثل إس إس بريدجتون.
