وصف رئيس الوزراء الإيراني آنذاك، مير حسين موسوي، حادثة «بريدجتون» بأنها «ضربة لا يمكن إصلاحها للهيبة السياسية والعسكرية الأميركية»، في إشارة إلى ما رآه انعكاساً بالغ الأثر على صورة الولايات المتحدة في المجالين السياسي والعسكري. ويأتي هذا التوصيف ضمن سياق سياسي اتسم بتوتر شديد، إذ حملت الحادثة دلالة رمزية تجاوزت بعدها المباشر، لتصبح مثالاً على كيفية توظيف الوقائع العسكرية في الخطاب السياسي لتقويض هيبة الخصم وإبراز الخسائر المعنوية التي يتعرض لها.
سبحان الله