أصبح «تشو يودِه» يُعامل بوصفه إلهاً محلياً بعد أن أسهم في إنهاء «الإخلاء الكبير»، وهو حدث ارتبط في الذاكرة الشعبية بدورٍ حاسم نُسب إليه في تخفيف معاناة الناس وعودة الاستقرار إلى المنطقة. وقد تحوّل اسمه، في هذا السياق، من شخصية مرتبطة بواقعة تاريخية إلى رمزٍ تُنسب إليه الحماية والبركة، في مثال واضح على الكيفية التي قد ترفع بها المجتمعات بعض الأشخاص إلى مرتبة التقديس المحلي عندما يقترن حضورهم بأثرٍ جماعي بالغ.
سبحان الله