جامعة ولاية لويزيانا مدرسة الطب في نيوأورلينز كلية طب أميركية تقع في مدينة نيوأورلينز بولاية لويزيانا وتوفر برنامجًا أكاديميًا يمنح شهادة دكتور في الطب، وتعد جزءًا من نظام جامعة ولاية لويزيانا وتشارك في تعليم البحوث السريرية والتدريب الطبي المتخصص.
بعد إعدام بيل سكيتي شنقاً عام ١٨٦٤، بقيت الحفرة التي حُفرت لتسهيل تنفيذ الإعدام ظاهرة للعيان لأكثر من قرن، فأصبحت أثراً مرتبطاً بتلك الحادثة التاريخية وبما خلّفته من حضور مادي طويل في المكان.
بعد إعدام "إل بيرسونز" شنقاً وقطع رأسه عام ١٩١٧، وهو رجل إفريقي أمريكي، أُلقي رأسه نحو مجموعة من الأمريكيين الأفارقة في واقعة تعكس مستوى العنف العنصري الذي كان سائداً في ذلك الوقت. وقد شكّل هذا الفعل جزءاً من ممارسات الإعدام خارج نطاق القانون التي استهدفت السود في الولايات المتحدة، حيث لم يقتصر العنف على القتل نفسه، بل امتد إلى الإهانة العلنية وبث الرعب في المجتمع.
بعد إعدام ابنها شنقاً، رفعت "بيولا ماي دونالد" دعوى قضائية ناجحة ضد منظمة "كو كلوكس كلان"، وتمكنت من الحصول على حكم قضائي يقضي بتعويض قدره ٧ ملايين دولار. شكّل هذا الحكم مثالاً بارزاً على قدرة القضاء المدني على ملاحقة الجماعات العنصرية وتحميلها المسؤولية المالية عن أعمال العنف التي ترتكبها، كما عكس إصرار عائلة الضحية على انتزاع إنصاف قانوني رغم قسوة الجريمة وما خلّفته من أثر اجتماعي ونفسي بالغ.
بعد إعدام قاطع الطريق جيري أبيرشاو شنقاً، عُلِّقت جثته في قفص حديدي خارج حانة "ذا جرين مان" في لندن، وهي ممارسة كانت تُستخدم آنذاك لعرض أجساد بعض المعدومين على الملأ بوصفها وسيلةً للعقاب والردع.