جادل باحثان بأن بعض الحصى المستديرة التي يتجاوز حجمها الشائع للحصى العادية، لكنها لا ترقى إلى حجم الصخور الكبيرة، ينبغي أن تُوصَف بأنها «صخور صغيرة جداً» بدلًا من إدراجها مباشرة ضمن فئة الحصى. ويعكس هذا الطرح محاولة أدقّ لتحديد الحدود بين أحجام الأجسام الصخرية في التصنيف الجيولوجي، إذ لا يكون الفصل بين الحصاة والصخرة الكبيرة واضحًا دائماً، خصوصاً عندما يقع الحجر في نطاق وسيط يربك الوصف التقليدي.
سبحان الله