كان ألبرت إدوارد، أمير ويلز، يواظب غالباً على حضور التجمعات الاجتماعية التي كانت تُقام في عطلة نهاية الأسبوع في «إيستون لودج»، وهو المنزل الذي كانت تقيم فيه دايزي غريڤيل، كونتيسة واروِك. وقد ارتبط هذا المكان في تلك الفترة باللقاءات الأرستقراطية الرفيعة التي كانت تجمع شخصيات بارزة من المجتمع، ما جعله محطة مألوفة في حياة أمير ويلز الاجتماعية.
