كان سيغموند فرويد يواظب على لعب لعبة الورق النمساوية الشعبية «كونيغروفن»، وهي إحدى الألعاب التقليدية المعروفة في النمسا، ويُفهم من هذا الاهتمام أنه كان يجد فيها نشاطاً ترفيهياً منتظماً إلى جانب انشغالاته الفكرية والعلمية. وتدل مواظبته عليها على أن بعض المثقفين في عصره كانوا يجمعون بين العمل الذهني المكثف وأنماط التسلية الاجتماعية الشائعة في بيئتهم الثقافية.
سبحان الله