قاد الباحث فريدريك شيروود دون حركةً وُصفت لاحقاً بأنها انتقال رمزي بين جامعتين مرموقتين، إذ شبّهها أحد رؤساء الجامعات بقولٍ مفاده إن «ييل» أضاعت الفرصة بينما التقطتها «برنستون» واستفادت منها. ويعكس هذا الوصف طبيعة التنافس الأكاديمي على استقطاب الكفاءات، حين تُفهم مغادرة شخصية علمية بارزة من مؤسسة إلى أخرى بوصفها تحوّلاً مؤثراً في ميزان التفوق والسمعة البحثية بين الجامعات.