كان مسرح "فيكتوري ثياتر" أول مسرح في شارع ٤٢ يعرض أفلاماً مخصّصة للبالغين، ثم تحوّل لاحقاً إلى مسرح للأطفال. وقد مثّل هذا التحول انتقالاً واضحاً في طبيعة استخدام المكان وجمهوره، إذ انتقل من عرض الأعمال السينمائية الموجّهة للكبار إلى فضاء ثقافي ترفيهي أكثر ملاءمة للصغار، في انعكاس لتغيّر وظائف بعض دور العرض مع مرور الوقت.
