عندما توفي «سيسير روي» عام ١٩٦٠، تولّت أخته «سودها روي» منصب الأمين العام لـ«مؤتمر النقابات العمالية المتحدة»، خلفاً له في هذا الموقع النقابي البارز. وقد شكّل هذا الانتقال استمراراً مباشراً للقيادة داخل التنظيم ذاته، في لحظة شهدت فيها الحركة النقابية حاجة إلى الحفاظ على تماسكها الإداري والتنظيمي بعد رحيل أحد أبرز مسؤوليها.
سبحان الله