بنك المعلومات
وضع «فرانسيس بولانك» قصيدة في مدح الحرية في ختام عمله «فيغور أومين»، وهي كانتاتا صاغها لجوقة من ١٢ صوتاً في فرنسا المحتلة، ثم قُدِّمت لأول مرة عبر هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي». وقد اكتسب هذا الاختيار دلالة واضحة، إذ جمع بين التعبير الفني والرمز السياسي في زمن الحرب والاحتلال، وجعل من الختام إعلاناً موسيقياً عن التمسك بالحرية رغم الظروف القاسية التي أحاطت بتأليف العمل وأدائه الأول.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
بنك المعلومات