سافر ويليام هوبيلي كاعواي مع الملكة إيما إلى أوروبا، لكنه قام خلال الرحلة بتحرّك جانبي غير مصرح به إلى نيوزيلندا، حيث سعى إلى استقطاب مهاجرين من شعب الماوري للقدوم إلى مملكة هاواي. وقد جعل هذا التصرف مهمته خارج الإطار الذي أُتيح له، إذ ارتبطت محاولته بمسعى لجلب عمال أو مستوطنين جدد إلى المملكة في سياق اهتمامها بتوسيع مصادر الهجرة.
سبحان الله