قام مارتن لوثر بصياغةٍ حرةٍ في ترنيمته «"مِتن فير إيم ليبن زند ميت دِم تود أومفانغِن"» للنص اللاتيني «"ميديا فيتا إين مورته سوموس"»، الذي يعني: «في خضم الحياة نحن محاطون بالموت»، وأدخل فيه أيضًا «التريساجيون» بوصفه جزءًا من البنية الليتورجية للترنيمة. وقد أسهم هذا التناول في منح النص بعدًا تأمليًا يجمع بين معنى الفناء وحضور الدعاء الطقسي، ضمن سياق ديني عرفه الإصلاح البروتستانتي.
سبحان الله