بحسب أحد المعلّقين، كان عازف الكمان جوي تومسون مصدر إلهام لنهضة وطنية في موسيقى الفرق الوترية، إذ ارتبط اسمه بإحياء هذا اللون الموسيقي التقليدي وإعادة الاهتمام به على نطاق أوسع. وقد جعلت مكانته الفنية منه شخصية مؤثرة في الحفاظ على هذا التراث ونقله إلى أجيال لاحقة، حتى صار يُنظر إليه بوصفه أحد الرموز التي أسهمت في تجدد حضور موسيقى الـ"سترينغ باند" في الوعي الموسيقي العام.
سبحان الله