عندما اختفت السفينة الحربية الأمريكية «يو إس إس ألباني» قبالة سواحل فنزويلا عام ١٨٥٣، كان ضمن طاقمها أبناء عدد من السياسيين البارزين، وهو تفصيل يضفي على الحادثة بعداً تاريخياً إضافياً، إذ لا يقتصر الأمر على فقدان سفينة في عرض البحر، بل يشمل أيضاً غياب أفراد ينتمون إلى أسر ذات نفوذ ومكانة عامة. ويجعل هذا الجانب من الواقعة أكثر لفتاً للانتباه في سجلات الملاحة البحرية في القرن ١٩، خصوصاً مع غموض مصير السفينة وطاقمها في تلك الفترة.
سبحان الله