توقفت هجرة جزيرة هينغشا تدريجياً خلال ستينيات القرن العشرين، بعدما أسهم شباب شنغهاي المتعلّمون، إلى جانب فئات أخرى من العمال، في الحد من هذا النزوح الذي كان يغيّر تركيبة الجزيرة السكانية. وقد ارتبط هذا التحول بجهود بشرية واجتماعية هدفت إلى تثبيت السكان في مواضعهم، بدل استمرار انتقالهم إلى مناطق أخرى، مما أوقف حركة الهجرة التي كانت تؤثر في استقرار الجزيرة ومجتمعها المحلي.
