الانقلاب السوري في منتصف القرن العشرين كان تحولاً سياسياً أطاح بحكم أديب الشيشكلي بعد تصاعد المعارضة المدنية والعسكرية له. جاء الانقلاب في سياق اضطرابات سياسية متلاحقة شهدتها سوريا بعد الاستقلال، وتداخلت فيه مواقف الجيش والأحزاب والقوى الإقليمية. أعاد الحدث فتح المجال للحياة النيابية والحزبية لفترة، لكنه كشف أيضاً هشاشة النظام السياسي السوري واستمرار دور الجيش في تقرير مسار الحكم.