قضت المحكمة العليا في كندا بأن التأخير لمدة ٤٤ شهراً بين توجيه الاتهامات وبدء المحاكمة كان غير معقول، إذ رأت أن طول هذه المدة يتجاوز الحد المقبول لإجراءات التقاضي الجنائي، ويؤثر في حق المتهم في أن تُنظر قضيته خلال أجل مناسب من دون إبطاء غير مبرر. ويعكس هذا الحكم تشديد المحكمة على ضرورة أن تُدار الدعاوى الجزائية بكفاءة تمنع تراكم التأخير بما يضر بسير العدالة.
سبحان الله