السورة الثانية والثلاثون من القرآن الكريم تُعرف باسم «السجدة»، ويَرِد لها أيضاً اسم «المضاجع»، وهي من السور التي تحمل أكثر من تسمية في بعض المصادر والمراجع القرآنية. ويعكس اسمها الأشهر دلالة السجود الواردة في مضمونها، بينما يرتبط اسمها الآخر بلفظ مختلف استُعمل لها على نحو أقل شيوعاً، من دون أن يغيّر ذلك من كونها السورة نفسها في ترتيب المصحف.
سبحان الله