سورة يوسف هي السورة الوحيدة في القرآن الكريم التي يزيد عدد آياتها على ١٠٠ آية، ومع ذلك لا يرد فيها ذكر الجنة ولا النار، إذ تنفرد بسرد قصة يوسف عليه السلام في بناء متصل يركّز على الابتلاء والصبر والعفة وتدبير الله تعالى للأحداث حتى تبلغ مآلها. وقد جاء هذا النسق القرآني متماسكاً على امتداد السورة، فحملت معانيها في إطار القصص القرآني دون أن تتضمن الإشارة المباشرة إلى الجنة أو النار.
