نظّم أعضاء "الجبهة الموحدة لحقوق المرأة" إضراباً عن الطعام خارج المقرّ الرسمي للرئيس المكسيكي، في خطوة احتجاجية هدفت إلى لفت الانتباه إلى مطالبهم المتعلقة بحقوق المرأة. وجاء هذا التحرك الجماعي تعبيراً عن موقف سياسي وضغطٍ سلميّ، إذ اختار المشاركون أسلوب الامتناع عن الطعام خارج مقرّ السلطة لإبراز قضيتهم وإيصالها إلى الرأي العام والجهات المعنية.
