بعد اعتقالها في إسرائيل في ١٦ فبراير ٢٠١٢، بدأت حنان شلبي إضراباً عن الطعام، مقتديةً بما فعله خضر عدنان من قبل، في خطوةٍ احتجاجية ارتبطت بسياسة الاحتجاز وما أثارته من اعتراضات على ظروف الاعتقال. وقد عُدّ هذا الإضراب امتداداً لنمط من المقاومة السلمية لجأ إليه معتقلون فلسطينيون للتعبير عن رفضهم لاحتجازهم والمطالبة بإنهاء اعتقالهم.
