كان تحطم مروحية «بيل ٢١٢» التابعة لشركة «بريستو هليكوبترز» عام ١٩٨٢ واحداً من ثلاث حوادث مروحية مميتة تعرّضت لها الشركة في بحر الشمال خلال فترة لم تزد على عام واحد بقليل، وهو ما يجعل تلك المرحلة من أكثر الفترات كلفةً في سجل عملياتها هناك. وقد ارتبطت هذه الحوادث المتتالية بمستوى الخطر العالي الذي كانت تحمله رحلات النقل الجوي إلى المنشآت البحرية، حيث كانت المروحيات تؤدي دوراً أساسياً في ربط اليابسة بالمنصات النفطية وسط ظروف مناخية وبحرية شديدة الصعوبة.
سبحان الله