في أحد أيام حملته الرئاسية في الولايات المتحدة عام ١٩٠٨، ألقى ويليام جيننغز برايان ٣٠ خطاباً، في مثال لافت على كثافة نشاطه السياسي خلال تلك الفترة. ويعكس هذا العدد الكبير من الخطب حجم الجهد الذي بذله في مخاطبة الجمهور مباشرة، والتنقل بين أكثر من تجمع انتخابي في اليوم الواحد، في وقت كانت فيه الحملات الانتخابية تعتمد بدرجة كبيرة على الخطابة الميدانية والتواصل الشخصي مع الناخبين.
سبحان الله