أنهى "بادي رومر" حملته الانتخابية الرئاسية خلال انتخابات الرئاسة الأمريكية لعام ٢٠١٢ بعدما استبعده "الحزب الجمهوري" من جميع المناظرات، وهو ما قلّص فرصه في الوصول إلى الناخبين وإيصال برنامجه السياسي. ويُفهم من هذا القرار أن حضور المناظرات كان عنصرًا حاسمًا في تلك المرحلة من السباق الانتخابي، إذ منح المرشحين مساحة مباشرة لعرض مواقفهم أمام الجمهور، بينما جعل غياب "رومر" عنها حملته أقل قدرة على المنافسة والاستمرار.
