اختفت السفينة البخارية «إس إس كليفتون» ذات التصميم المعروف باسم ظهر الحوت لأكثر من ٩٠ عاماً، قبل أن تعود قصتها إلى الواجهة بوصفها واحدة من الحوادث البحرية التي ظلّ مصيرها مجهولاً فترة طويلة. وقد ارتبط هذا الاختفاء الطويل بالغموض الذي أحاط بمسار السفينة بعد اختفائها، إذ بقيت أخبارها غائبة عن السجلات المتداولة زمناً ممتداً، ما جعلها مثالاً على السفن التي تتحول حوادث فقدانها إلى لغز تاريخي يستمر لعقود.
