كانت إفّي أووور أول امرأة في كينيا تتولى منصب المستشار القانوني للدولة، ثم تعمل قاضية صلح، وقاضية في المحكمة العليا، وقاضية في محكمة الاستئناف. وقد شكّل مسارها المهني محطة بارزة في تاريخ القضاء الكيني، لأنه فتح الطريق أمام حضور نسائي أوضح في المناصب القضائية العليا داخل البلاد، وجعل اسمها مرتبطاً بالريادة القانونية والتمثيل المؤسسي للمرأة في الجهاز القضائي.
سبحان الله