أثارَت صورةٌ شخصية لقائدٍ يُعرف بلقب «فيسكونت غرانديسون» اهتماماً واسعاً في ديترويت، قبل أن يتبيّن لاحقاً أنها ليست له، بل لرجلٍ آخر. وقد أدّى هذا الالتباس إلى إعادة النظر في هوية اللوحة المنسوبة إليه، بعدما جرى تداولها على أنها تمثّل الشخصية المقصودة، ثم ظهرت معطيات تُصحّح النسبة وتفصل بين الاسم والصورة المنسوبة إليه.
سبحان الله