بحلول عام ١٩٦٩، كان الرئيس فيلتون غرانديسون كلارك قد وسّع جامعة «ساذرن» لتصبح أكبر جامعة سوداء تاريخياً في الولايات المتحدة من حيث عدد المسجلين. وقد ارتبط هذا التحول بتنامي دور المؤسسة واتساع نطاق التحاق الطلاب بها خلال فترة رئاسته، حتى غدت مثالاً بارزاً على التطور الأكاديمي الذي حققته الجامعات السوداء التاريخية في ذلك العصر.
سبحان الله